الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
260
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
ما هو المطلوب ، اعني استفادة حكم ذلك الجزئي . مثلا ، ( يقال : هذا كلام مع المنكر ) ، هذا : صغرى القياس ( وكل كلام مع المنكر يجب ان يؤكد ) ، هذا : كبرى القياس ( فيعلم ) اي : فينتج هذا القياس ، ( انه ) اي : هذا الكلام الجزئي يجب ان ( يؤكد ) . وقس عليه ، قولنا - في فن النحو - : هذا فاعل ، وكل فاعل مرفوع ، فينتج ان هذا مرفوع . وكذلك قولنا - في الفقه - : هذا مسكر ، وكل مسكر حرام فينتج : ان هذا حرام . وكذلك قولنا - في الأصول - : هذا أمر ، وكل أمر يدل على الوجوب ، فينتج : ان هذا يدل - على القول بالكبرى - على الوجوب وهكذا . ( ويشتمل ) المختصر : ( على ما يحتاج اليه ، لا على ما يستغنى عنه ) كالقسم الثالث ، ( ليكون حشوا ) مثل ما في القسم الثالث ( من الأمثلة ) بيان - لما - في ما يحتاج اليه ، ( وهي : الجزئيات التي تذكر لايضاح القواعد ، وايصالها إلى فهم المستفيد ) ، وان لم تكن من التنزيل ، أو من كلام العرب الموثوق بعربيتهم ، وقد نذكرهم بعيد هذا . ( والشواهد : وهي الجزئيات ، التي يستشهد بها في اثبات القواعد لكونها من التنزيل ) ، اي : القرآن . لكن بشرط ان لا يكون من شواذ القراءة ، ومنسوخ التلاوة ،